الأمين العام لجبهة البوليساريو يقدم التقرير الأدبي والمالي للامانة الوطنية ما بين مؤتمرين

الأمين العام لجبهة البوليساريو يقدم التقرير الأدبي والمالي للامانة الوطنية ما بين مؤتمرين

قدمت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو اليوم الأربعاء ، التقرير الأدبي بين المؤتمرين الرابع عشر والخامس عشر لجبهة البوليساريو والذي يتطرق لأهم المحطات التي تم الوقوف عليها خلال الفترة المشمولة بالتقرير والتي ميزها تحقيق مكاسب كبرى وعلى كافة المستويات.التقرير الذي قدمه الأمين العام لجبهة البوليساريو ورئيس الجمهورية السيد إبراهيم غالي ، استعرض عمل جبهة البوليساريو على مدار أربع سنوات في ميادين : السياسي التنظيمي ، الاجتماعي ، الاقتصادي ، الدبلوماسي ، حقوق الإنسان ، الجبهة القانونية والقضائية وكذا على المستوى الدولي.وقد وقف التقرير على هذه الإنجازات والتطورات بشيء من التفصيل ، منوها بالمقاومة السلمية على مستوى الأرض المحتلة التي أضحت رافدا من روافد الكفاح الوطني ، إلى جانب مجالات الدفاع والأمن ، العمل الدبلوماسي والجبهة الإعلامية.وقد شهدت هذه المرحلة من التقرير – يقول رئيس الجمهورية – تلاحق تطورات وأحداث، خارجية و داخلية، ترك بعضها الأثر المحسوس على مجريات القضية، وعلى الرأي والمعنويات، نذكر منها:1 ـ زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، للأراضي المحررة ووصفه للمغرب بالمحتل، وطرد المغرب للمكون المدني من المينورسو، ومحاولته توسيع رقعة الاحتلال في إتجاه لكويرة.2 ـ التطورات في منطقة الكركرات جراء هذا الخرق المغربي، والرد الصارم للجبهة والحضور غير المسبوق للقضية الوطنية، سياسياً وإعلامياً، على المستوى الدولي، وخاصة على مستوى مجلس الأمن.3 ـ تداعيات الأزمة الإقتصادية العالمية، وتقلص الدعم الإنساني، والكوارث الطبيعية، وتأثر معظم الخدمات المقدمة للاجئين جراء ذلك.4 ـ الهجمة الشرسة للعدو، على كل الجبهات، مركزاً على الجبهة الداخلية، ومحاولاته الفاشلة في النيل من مكانتنا في الاتحاد الإفريقي، وعرقلة التقدم الذي أحرزناه في سياق تكريس سيادة شعبنا على ثرواته الطبيعية، وما تعرفه ساحات التضامن مع قضيتنا الوطنية من قوة واتساع في كل القارات.5 ـ الانتخابات على مستوى الأمانة العامة للأمم المتحدة، وفي كل من أمريكا وفرنسا وإسبانيا، والأوضاع في المنطقة المغاربية، والتي حاول العدو استغلالها لتسجيل نقاط لصالحه، وبالخصوص تسويق أطروحته حول أطراف النزاع، ومقترحه للحل، الذي وُلد ميتاً.6 ـ تعيين الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر كمبعوث شخصي، وما خلقه من زخم وحضور للقضية، ثم استقالته المفاجئة، والدور الفرنسي المباشر، مع بعض اللوبيات، في كبح الدينامية الجديدة التي أحدثها بفضل مصداقيته وحكمته ونزاهته.7 ـ قرارات محكمة العدل الأوروبية التي كشفت حقيقة النهب اللاشرعي الذي تتعرض له الثروات الصحراوية على يد دولة الاحتلال المغربي وشركائها، وأكدت على الطابع القانوني للصحراء الغربية، كبلد منفصل ومتمايز عن المغرب الذي لا سيادة له عليها، ولا يحق لأي كان استغلال ثرواتها، إلا باستشارة وموافقة الشعب الصحراوي.واستعرض رئيس الجمهورية بالتقييم السنوات الأربع المنصرمة، مروراً بالمؤتمر الاستثنائي، مؤتمر الشهيد محمد عبد العزيز، انطلاقاً من محددات الفعل الوطني وأهداف وأولويات برنامج العمل الوطني التي أقرها المؤتمر الرابع عشر، المنعقد بتاريخ 18 ديسمبر 2015، والتي تم الشروع في تنفيذها، حيث كانت البداية بتشكيل وانتخاب الهيئات التنظيمية، وإسناد المهام لمباشرة إعداد البرامج والرزنامات الوطنية التفصيلية.ويأتي هذا التقرير تعزيزا للنقاشات التي كانت الندوات السياسية المحلية والجهوية والندوة الوطنية إطاراً لها، و التي شملت كل ساحات تواجد الصحراويين دون تهميش أو إقصاء. كما أنه يأخذ بعين الاعتبار تقارير تلك الندوات في أبعادها التقييمية، النقدية، التحليلية والاستشرافية، و يشكل تكملة و إثراءا لها، أخذا في الحسبان ما تم التعبير عنه من انشغالات و مناحي ضعف مسجلة في بعض المجالات، مثل الإدارة و الأمن والخدمات و تسيير الإمكانيات العامة، ومختلف أوجه الأداء الوطني، في الداخل، كما في الخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *