المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو محطة للفصل في القرارات المصيرية الكبرى ورسم خارطة الفعل الوطني التي تستجيب لهدف التحرير

المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو محطة للفصل في القرارات المصيرية الكبرى ورسم خارطة الفعل الوطني التي تستجيب لهدف التحرير

ينعقد المؤتمر الخامس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، اليوم الخميس ببلدة تفاريتي بالاراضي المحررة من الجمهورية الصحراوية، في خصم حرب التحرير التي بلغت  منتصف العقد الخامس من مسيرة كفاح الشعب الصحراوي بقيادة الجبهة الشعبية، التي راكمت تجربة كبيرة وانجازات باهرة على طريق فرض إرادة وحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، وتمكنت بنجاح، وفعالية في مختلف جبهات المقاومة الوطنية من التأمين على نفسها باعتبارها ضامن الوحدة الوطنية والوسيلة التنظيمية الوحيدة الضامنة للسيادة والاستقلال الوطني. 
لقد مر مسار التحرير الوطني بالعديد من المراحل التي أبان فيها الصحراويون عن ايمان راسخ بعدالة قضيتهم واستعداد منقطع النظير للتضحية اللامحدودة زمانا ومكانا من أجل تحقيق الهدف الأسمى والمركزي للمشروع الوطني ألا وهو الاستقلال واستكمال سيادة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على كامل التراب الوطني. ولقد شكل العقد الوطني والنضالي في اطار الجبهة الشعبية لحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وما يتضمنه من قيم معنوية ومثل ثورية من جهة، ومن جهة أخرى خارطة الطريق واضحة المعالم للوصول الى الهدف المنشود والمتمثلة في الخطط والبرامج الصادرة عن الهيئات الوطنية، وعلى رأسها المؤتمر الشعبي العام، الاطار السياسي والعملي المؤطر لمختلف مناحي الفعل الوطني والضامن لاستمرار المسيرة الوطنية المظفرة بشكل تشاركي وديمقراطي مع مرونة ووعي في ترتيب الأولويات حسب المقتضيات والتحديات الماثلة في كل مرحلة.
ويعلق على المؤتمر الشعبي العام الذي ينعقد في ظروف محلية واقليمية ودولية بالغة التعقيد والخطورة الاستجابة لتطلعات وامال الشعب الصحراوي برفع وتيرة العمل النضالي والحسم في القرارات المصيرية الكبرى ورسم خارطة الفعل الوطني التي تستجيب لهدف التحرير وما يتطلب ذلك من برامج ورؤى لإحداث الوثبة التي يتطلع الشعب الصحراوي الى أن تكون محطة المؤتمر نقطة بدايتها الفعلية من خلال تجميع عناصر القوة الذاتية ورص الصفوف والتأهب الحقيقي لجميع الخيارات التي باتت تفرض نفسها أكثر من أي وقت مضى كممر اجباري لفرض الاستقلال والسيادة الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *